يرزح مجتمعنا الرياضي تحت عقدة النجم الذي لا يعوض على كافة مستوياته ومؤسساته، وتعزز هذه العقدة بثقافة النقد تارة، والبكاء على الأطلال تارة أخرى.
وكثير ما نسمع ونقرأ لم ينجح أحد بعد رحيل العمالقة أو اعتزال النجوم، هكذا باتت عقدة الهلاليين في خط الدفاع ...
ما يثير إعجابي في الاتحاد انه يزداد قوة كلما تكالبت عليه المصائب، سواء جاءت فرادى أو بجسر يحمل على أرصفته أطنانا من شحنات الديون والخلاف والاختلاف والانقسام إداريا وشرفيا وجماهيريا وإعلاميا.
سلاح الاتحاد في مواجهة هذه العواصف هو العشق الذي يصل ...
ثمة قضايا تنبت في وسطنا الرياضي بطعم الشوك، دون أن يشعر الماشي على أرضها بوخزها وألمها، لأنها أصبحت بمثابة أمر واقع وطبيعي في نظر المتقاعس والمتضرر.
سمعنا عبارة (بيئة الملاعب) منذ سنوات، وما زالت هذه العبارة تتكرر بين الفينة والأخرى، وكنا نتوقع أن يطرأ التحسين ...
كان الأخضر صديقا مميزا لكأس آسيا، وكانت الفرق السعودية من الخواص لألقابه وبطولاته ومسابقاته، وكانت العلاقة بين أكبر قارات العالم وكرتنا المحلية تصل لحد الغرام، ولكنها أصبحت على ما يبدو في حالة خصام.
حكاية لم تنته بعد، ولكن السؤال المتكرر فيها.. متى يعود الغرام؟
كل ...
ثمة أشياء لا يحكى عنها، ويكفي الإشارة لها بالتلميح للوصول إلى الرسالة التي تود أن توصلها.
في مجتمعنا الرياضي أصبح التلميح قاعدة والتصريح استثناء، حتى القرارات هي أقرب من التلميح، ويبدو أن هذا النهج سيكون العنوان الأبرز في إعلامنا، فالرموز هي الجسر الذي يوصلك ...
أراهن أن (جميل) هذا الموسم لن يكون جميلا فضائيا وورقيا فقط, بل سينتقل جماله للمستطيل الأخضر.
لقد عاشت منافسات كرة القدم السعودية في السنوات الأخيرة في كنف الإعلام المرئي والمسموع والمقروء حكايات مثيرة وجميلة، ولكنها كانت بحق جنائز تنتظر التشييع في المستطيل الأخضر، لغياب المتعة ...
ألسنة اللهب تتصاعد عند البعض، والنار المستعرة تحولت لبرد وسلام عند البعض الآخر, رغم أن المواقف لم تتبدل ولم تتغير، وكل ما في الأمر (لعبة) يميل البعض معها يمينا ويسارا، حسب ما تتطلبه الظروف، ووفقا للمناخ المتاح، فلا (رسالة) ولا هم يحزنون، وكل يغني ...
وصلنا لنهاية المشوار لمونديال غريب الأطوار , بدايته مثيرة , ووسطه فضيحة، ونهايته للكبار بالمناصفة بين الكرتين الأوروبية واللاتينية, وهما الأكثر جاذبية فنا وإنجازا ونجوما.
منذ البداية كانت الشرارة بخروج العمالقة من الدور الأول وهم حامل اللقب أسبانيا وإيطاليا وإنجلترا, وتقديم كولمبيا وكوستاريكا وتشيلي ...
المنتخب الوحيد في العالم، وكذلك الجمهور الوحيد في العالم، وأيضا الإعلام الوحيد في العالم، الذي لا يجعل المدرب كبش فداء في خسائره أو إخفاقاته، هم الألمان.
تاريخيا.. المنتخب الألماني الأقل تغييرا في المدربين، بل إن المدرب الذي يصل لمحطة تدريب الماكينات (يعمر) لسنوات، بغض ...
عندما يتنفس شعب بأكمله كرة القدم، فإن أي خسارة لمنتخبه ستكون كارثة، فما بالك بهزيمة نتيجتها أشبه بالفضيحة، مثل السباعية التي تلقاها منتخب السامبا من الألمان.
حلم ولا حقيقة، جملة تصلح مطلع لأغنية فيها الفرح والجرح، لكنها في مواجهة الألمان مع ملايين البرازيليين كانت ...